پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 343

پدیدآورندگان:

ص۳۴۳
قال الفراء : يعني الرسالة ، لأنها نعمة ورحمة . 29 - ثم قال جل وعز فعميت عليكم ( آية 28 ) . أي لم تفهموها ، يقال : عميت عن كذا ، وعمي علي كذا ، أي لم أفهمه ، والمعنى : فعميت الرحمة . ويقرأ فعميت فقيل هو مثل : دخل الخف في رجلي مجاز ، إلا أن الرحمة هي التي تعمى ، وصاحبها يعمى . وقال ابن جريج : وآتاني رحمة من عنده : الإسلام والهدى ، والحكم والنبوة . 30 - ثم قال جل وعز أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ( آية 28 ) . أي أنوجبها إن عليكم وأنتم كارهون لفهمها ؟
معاني القرآن — صفحه 343 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني