قال الضحاك : الأعمى والصم مثل للكافر ، والبصير
والسميع مثل للمؤمن .
قال أبو جعفر : وهذا قول حسن يدل عليه قوله تعالى هل
يستويان مثلا ؟ فدل هذا على أن هذا لاثنين .
25 - وقوله جل وعز فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا
بشرا مثلنا ، وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا . .
( آية 27 ) .
الملأ : الرؤساء ، والأراذل : الأشرار الذين ليسوا برؤساء ،
واحدهم أرذل .
26 - وقوله جل وعز بادي الرأي ( آية 27 ) .
ويقرأ بادئ الرأي بالهمز ، فمعنى المهموز ابتداء
الرأي ، أي إنما اتبعوك ولم يفكروا ولم ينظروا ، ولو فكروا لم
معاني القرآن — صفحة 341
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٤١