تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ويجوز أن يكون المعنى : وإذا مس الإنسان الضر مضطجعا ، أو قاعدا ، أو قائما ، دعانا . ويجوز ان يكون التقدير : دعانا على إحدى هذه الأحوال . 12 - ثم قال جل وعز فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه . . ( آية 12 ) . روى أبو عبيد عن أبي عبيدة أن " مر " من مذهب استمر . وقال الفراء : أي استمر على ما كان عليه من قبل ان يمسه الضر . 13 - وقوله جل وعز ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا . . ( آية 13 ) . قوله تعالى وما كانوا ليؤمنوا فيه قولان : أحدهما : الله جل وعز أخبر بما يعلم منهم لو بقاهم .
معاني القرآن — صفحة 281 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني