تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
تعالى هذا ما لدي عتيد أي معد . 2 - وقوله جل وعز أكان للناس عجبا ان أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس . . ( آية 2 ) . روي أنه يراد بالناس ها هنا : أهل مكة ، لأنهم قالوا : العجب ، ألم يجد الله رسولا إلا يتيم أبي طالب ؟ فانزل الله جل وعز أكان للناس عجبا ان أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس . 3 - ثم قال جل وعز وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم ( آية 2 ) . قال ابن عباس : أي منزل صدق . وقيل : القدم : العمل الصالح . وقيل : السابقة . ويروى عن الحسن أو قتادة قال : القدم ، محمد صلى الله عليه وسلم يشفع لهم .