وقال الشعبي : هم الذين بايعوا بيعة الرضوان .
94 - ثم قال جل وعز رضي الله عنهم ورضوا عنه . . ( آية 100 ) .
أي رضي الله أعمالهم ، ورضوا مجازاته عليها .
95 - وقوله جل وعز وممن حولكم من الأعراب منافقون ، ومن أهل
المدينة مردوا على النفاق . . ( آية 101 ) .
في الكلام تقديم وتأخير : المعنى وممن حولكم من
الأعراب منافقون مردوا على النفاق ومن أهل المدينة أي من
أهل المدينة مثلهم .
96 - ثم قال جل وعز لا تعلمهم نحن نعلمهم ، سنعذبهم
مرتين . . ( آية 101 ) .
قال الحسن وقتادة : عذاب الدنيا ، وعذاب القبر .
معاني القرآن — صفحة 248
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٤٨