تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وقد يعتذر ولا عذر . والقول الآخر : ان يكون " المعذرون " الذين لا عذر لهم ، كما يقال عذر فلان . وزعم أبو العباس أن المعذر هو الذي لا عذر له . قال أبو جعفر : ولا يجوز أن يكون بمعنى المعتذر ، لأنه إذا وقع الإشكال ، لم يجز الإدغام ، و " المعذرون " الذين قد بالغوا في العذر ، ومنه " قد أعذر من أنذر " أي قد بالغ في العذر من تقدم إليك فأنذرك . والمعذرون : المعتذرون ، للاتباع ، والكسر على الأصل . 86 - وقوله جل وعز ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ، قلت لا أجد ما أحملكم عليه ، تولوا وأعينهم تفيض من الدمع . . ( آية 92 ) . قال الحسن وبكر بن عبد الله : نزلت في " عبد الله بن