24 - وقوله جل وعز وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة
( آية 22 ) .
أي أخذ يلزقان ، ومنه خصفت النعل : أي رقعتها .
قال ابن عباس : وهو ورق التين ، أخذاه فجعلاه على
سوأتهما .
والفرق بين معصية آدم ، ومعصية إبليس ، أن إبليس أقام على
الذنب وتاب آدم ورجع ، قال الله جل وعز : قالا ربنا ظلمنا
أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين .
25 - وقوله جل وعز يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري
سوءاتكم ( آية 26 ) .
قال مجاهد : كان قوم من العرب ، يطوفون بالبيت عراة ، فأنزل
الله عز وجل ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم
وريشاً .
معاني القرآن — صفحة 22
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٢