پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 173

پدیدآورندگان:

ص۱۷۳
قيل : إنه يقال : هاجر الرجل ، إذا خرج من أرض إلى أرض . وقيل : إنما قيل هجر ، وهاجر فلان ، لأن الرجل كان إذا أسلم هجره قومه وهجرهم ، فإذا خاف الفتنة على نفسه رحل عنهم ، فسمي مسيره هجرة . وقيل : هاجر ، لأنه كان على هجرته لقومه وهجرتهم له فهو مهاجر ، هجر دار قومه ووطنه وارتحل إلى دار الإسلام ، وهما هجرتان . فالمهاجرون يكون الأولون الذين هاجروا إلى أرض الحبشة والآخرون الذين هاجروا إلى المدينة إلى وقت الفتح . وانقطعت الهجرة ، لأن الدار كلها دار الإسلام ، فلا هجرة ، وهذا قول أهل الحديث ومن يوثق بعلمه . 71 - وقوله جل وعز والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شئ . . ( آية 72 ) .
معاني القرآن — صفحه 173 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني