Skip to main content

معاني القرآن — Page 158

Contributors:

P.158
بيده في جميع السهم الذي عزله ، فما قبض عليه من شئ جعله للكعبة ، فهو الذي سمي لله ، ويقول : لا تجعلوا لله نصيبا ، فإن لله الدنيا والآخرة " قال ثم يقسم السهم الذي عزله على خمسة أسهم : سهم للنبي صلى الله عليه وسلم وسهم لذي القربى ، وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لابن السبيل . وقيل : معنى فأن لله خمسه فأن لسبيل الله ، مثل واسأل القرية . 43 - وقوله جل وعز إن كنتم آمنتم بالله ( آية 41 ) أي إن كنتم آمنتم بالله ، فاقبلوا ما أمركم به . وقيل : المعنى : فاعلموا أن الله مولاكم وناصركم إن كنتم آمنتم به .
معاني القرآن — Page 158 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني