تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
قال ابن أبي نجيح : كان المطر قبل النعاس . ويقال : أمن ، يأمن ، أمنا ، وأمانا ، وأمنة ، وأمنة . وروي عن ابن محيصن أنه قرأ " أمنة " بإسكان الميم . وقال عبد الله بن مسعود : النعاس في الصلاة من الشيطان ، وفي الحرب أمنة . 12 - ثم قال جل وعز وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ( آية 11 ) قال الضحاك : سبق المشركون المسلمين إلى الماء ببدر ، فبقي المسلمون عطاشا ، محدثين مجنبين ، لا يصلون إلى الماء ، فوسوس إليهم الشيطان فقال : إنكم تزعمون أنكم على الحق ، وأن فيكم النبي ، وعدوكم معه الماء ، وأنتم لا تصلون إليه ، فأنزل الله جل وعز المطر ، فشربوا منه حتى رووا ، واغتسلوا ، وسقوا دوابهم .
معاني القرآن — صفحة 135 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني