162 - وقوله جل وعز ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن
والإنس . . ( آية 179 ) .
( أي خلقنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس .
يقال : ذرا الله خلقه يذرؤهم ذرءا ) أي خلقهم .
وقوله تعالى : أولئك كالانعام وصفهم بأنهم بمنزلة من
لا يعقل .
163 - ثم قال جل وعز بل هم أضل ( آية 179 ) .
لأن الأنعام إذا أبصرت مضارها ، اجتنبتها أو أكثرها ، ولا
تكفر معاندة .
164 - وقوله جل وعز ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها . .
( آية 180 ) .
روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أن لله تسعة
وتسعين اسما ، مائة غير واحد ، من أحصاها دخل الجنة " .
معاني القرآن — صفحة 107
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٠٧