وفي الحديث : " كل مولود يولد على الفطرة " .
أي على ابتداء أمره ، حين أخذ عليهم العهد .
حدثنا أبو جعفر قال : نا عبد الله بن إبراهيم المقرئ البغدادي
بالرملة قال : نا عباس الدوري قال : نا عبد الله بن موسى قال : نا
أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية عن أبي بن كعب في هذه
الآية : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم
إلى قوله : المبطلون قال : جمعهم فجعلهم أزواجا ، ثم
صورهم ، ثم استنطقهم فقال : ألست بربكم قالوا بلى شهدنا
إنك ربنا وإلهنا ، لا رب لنا غيرك ، ولا إله لنا غيرك ، قال : " فأرسل
إليكم رسلي ، وأنزل عليكم كتبي ، فلا تكذبوا رسلي ، وصدقوا
وعيدي ، وإني سأنتقم ممن اشرك بي ، ولم يؤمن بي ، فأخذ عهدهم
وميثاقهم " وذكر الحديث .
معاني القرآن — صفحة 102
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٠٢