قال إبراهيم ومجاهد وقتادة : نزل هذا في اليهود .
وهو قول حسن عند أهل اللغة ، لأن اليهود بخلوا أن يخبروا
بصفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي عندهم في التوراة ، وكتموا ما آتاهم الله من
فضله ، أي ما أعطاهم .
والدليل على هذا قوله : * ( وأعتدنا للكافرين عذابا
مهينا ) * .
96 - ثم قال عز وجل : * ( والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس . . . ) *
[ آية 38 ] .
قال إبراهيم : يعني به اليهود أيضا .
معاني القرآن — صفحة 86
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨٦