والفتح على معنى : ولكم في الأرحام مستقر ، وفي الأصلاب
مستودع .
والكسر بمعنى فمنكم مستقر .
وقال سعيد بن جبير : قال ابن عباس : هل تزوجت ؟
فقلت : لا ، .
فقال : إن الله جل وعز يستخرج من ظهرك ما استودعه
فيه .
وقرأ ابن عباس وسعيد بن جبير وغيرهما * ( فمستقر ) *
بالكسر ، * ( ومستودع ) * .
وقال إبراهيم النخعي : المعنى فمستقر في الرحم ، ومستودع في
الصلب .
وقال الحسن : فمستقر في القبر ، ومستودع في الدنيا ، يوشك
أن يلحق بصاحبه .
حدثني محمد بن إدريس قال : حدثنا إبراهيم بن مرزوق
معاني القرآن — صفحة 462
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٦٢