تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
وقد أخبر الله جل وعز عن إبراهيم أنه قال : * ( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ) * . وقال جل وعز : * ( بقلب سليم ) * أي لم يشرك قط . قال : والجواب عندي أنه قال : هذا ربي على قولكم ، لأنهم كانوا يعبدون الأصنام والشمس والقمر ، ونظير هذا قول الله جل وعز * ( أين شركائي ) * وهو جل وعز لا شريك له ، والمعنى : أين شركائي على قولكم ؟ ويجوز أن يكون المعنى فلما جن عليه الليل رأى كوكبا : يقولون هذا ربي ، ثم حذف القول كما قال جل وعز : * ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم ) * فحذف القول .