تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
* ( ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) * أي إلا يعلمه علما يقينا . ويجوز أن يكون المعنى : إلا قد كتبه قبل أن يخلقه . والله أعلم بما أراد . فإن قيل : ما الفائدة على هذا الجواب في كتبه ، وهو يعلمه ؟ فالجواب عن هذا أنه لتعظيم الأمر ، أي اعلموا أن هذا الذي ليس فيه ثواب ولا عقاب مكتوب ، فكيف بما فيه ثواب وعقاب ؟ 64 - وقوله جل وعز : * ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ) * [ آية 61 ] . أي ينيمكم ، فيتوفى الأنفس التي تميزون بها ، كما قال الله عز وجل : * ( الله يتوفى الأنفس حين موتها ، والتي لم تمت في منامها ) * .