فالمعنى على هذا : هو المعبود في السماوات وفي الأرض .
ويجوز أن يكون المعنى : وهو الله المنفرد بالتأليه في
السماوات وفي الأرض ، كما تقول : هو في حاجات الناس ، وفي
الصلاة .
ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر ، ويكون المعنى : وهو الله
في السماوات ، وهو الله في الأرض .
5 - وقوله جل وعز : * ( ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن ) *
[ آية 6 ] .
قيل : القرن : ستون عاما ، وقيل : سبعون ، فيكون التقدير
على هذا : من أهل قرن .
وأصح من هذا القول : القرن : كل عالم في عصر لأنه مأخوذ
من الاقتران ، أي : عالم مقترن بعضهم إلى بعض .
وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " خير الناس القرن
معاني القرآن — صفحة 400
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٠٠