تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
فالمعنى على هذا : هو المعبود في السماوات وفي الأرض . ويجوز أن يكون المعنى : وهو الله المنفرد بالتأليه في السماوات وفي الأرض ، كما تقول : هو في حاجات الناس ، وفي الصلاة . ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر ، ويكون المعنى : وهو الله في السماوات ، وهو الله في الأرض . 5 - وقوله جل وعز : * ( ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن ) * [ آية 6 ] . قيل : القرن : ستون عاما ، وقيل : سبعون ، فيكون التقدير على هذا : من أهل قرن . وأصح من هذا القول : القرن : كل عالم في عصر لأنه مأخوذ من الاقتران ، أي : عالم مقترن بعضهم إلى بعض . وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " خير الناس القرن
معاني القرآن — صفحة 400 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني