[ وأنكر ابن عباس هذه القراءة ، وقرأ ( من الذين ]
استحق عليهم الأولين ) ، وقال : أرأيت إن كان الأوليان صغيرين ؟
172 - وقوله جل وعز * ( يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم ) * ؟
[ آية 109 ] .
هذا السؤال على جهة التوبيخ لمن كذبهم .
وفي معنى الآية قولان :
أحدهما : أنهم لما سئلوا فزعوا ، فزال وهمهم ، فقالوا : لا علم
لنا .
قال مجاهد : لما قيل لهم : ماذا أجبتم ؟ فزعوا ، فقالوا :
لا علم لنا ، فلما ثابت عقولهم خبروا بما علموا .
والقول الآخر : أن المعنى : لا علم لنا بما غاب عنا .
وقيل : يدل على صحة هذا القول * ( إنك أنت علام
الغيوب ) * .
معاني القرآن — صفحة 381
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٨١