قال ابن أبي نجيح عن مجاهد : يعني اليهود .
وقال غيره : لأنهم اتبعوا شهواتهم ، وطلبوا دوام رياستهم ،
وآثروا ذلك على الحق .
والهوى في القرآن مذموم ، والعرب لا تستعمله إلا في الشر ،
فأما في الخير فيستعملون الشهوة ، والنية ، والمحبة .
137 - ثم قال جل وعز : * ( وأضلوا كثيرا ) * [ آية 77 ] .
قال ابن أبي نجيح : يعني المنافقين .
وقال غيره : ضلوا باتباعهم إياهم .
138 - ثم قال جل وعز : * ( وضلوا عن سواء السبيل ) * [ آية 77 ] .
أي قصده .
139 - وقوله جل وعز : * ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان
داود وعيسى ابن مريم ) * [ آية 78 ] .
قال أبو مالك : الذين لعنوا على لسان داود مسخوا قردة ،
معاني القرآن — صفحة 346
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٤٦