وهذا خطأ وغلط ، لأن الذين أخذتهم الصاعقة كانوا على
عهد موسى ، والذين قتلوا الأنبياء ، ورموا مريم بالبهتان ، كانوا بعد
موسى عليه السلام بدهر طويل ، فليس الذين أخذتهم الصاعقة
أخذتهم برميهم مريم بالبهتان .
وقول قتادة أولاها بالصواب .
قال أبو جعفر : قال أبو إسحاق : المعنى فبما نقضهم
[ ميثاقهم ] حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم ، ونقضهم الميثاق
أنه أخذ عليهم أن يبينوا صفة النبي صلى الله عليه وسلم فنقضوا ذلك وكتموها .
243 - وقوله جل وعز : * ( وقولهم قلوبنا غلف ، بل طبع الله عليها
بكفرهم . . . ) * [ آية 155 ] .
معاني القرآن — صفحة 232
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٣٢