وقيل : إن المعنى إن الله ناصر المؤمنين بالحجة والغلبة ،
ليظهر دينهم على الدين كله .
230 - وقوله جل وعز : * ( إن المنافقين يخادعون الله وهو
خادعهم . . . ) * [ آية 142 ] .
قال أهل اللغة : سمي الثاني خداعا ، لأنه مجازاة للأول
فسمي خداعا على الازدواج ، كما قال جل وعز : * ( وجزاء سيئة
سيئة مثلها ) * .
وقال الحسن : إذا كان يوم القيامة أعطي المؤمنون والمنافقون
نورا ، فإذا انتهوا إلى الصراط ، طفيء نور المنافقين ، فيشفق المؤمنون
فيقولون " ربنا أتمم لنا نورنا " فيمضي المؤمنون بنورهم ، فينادونهم :
* ( انظرونا نقتبس من نوركم ) * الآية .
قال الحسن : فتلك خديعة الله إياهم .
وهذا القول ليس بخارج من قول أهل اللغة ، لأنه قد سماه
معاني القرآن — صفحة 221
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٢١