المعنى : فإذا سكن عنكم الخوف ، وصرتم إلى منازلكم * ( فأقيموا
الصلاة ) * .
قال مجاهد : أي فأتموها .
183 - ثم قال جل وعز : * ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا
موقوتا ) * [ آية 103 ] .
وروى ليث عن مجاهد أن الموقوت المفروض .
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : ( موقوتا ) واجبا .
وقال زيد بن أسلم : ( موقوتا ) منجما ، أي تؤدونها في
أنجمها .
والمعنى عند أهل اللغة : مفروض لوقت بعينه . يقال :
[ وقته فهو موقوت ] ووقته فهو موقت . وهذا قول زيد بن أسلم
بعينه .
معاني القرآن — صفحة 183
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٨٣