تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وقومه كفار ، فلا تدفعوا إليهم الدية ، وعليكم عتق رقبة . فمعنى هذا إذا قتل مسلم خطأ ، وليس له قوم مسلمون ، فلا دية على قاتله ، كان قتله في دار المسلمين أو في دار الحرب . وروى عطاء بن السائب ، عن أبي عياض : قال : كان الرجل يجيء يسلم ، ثم يأتي قومه ، وهم مشركون ، فيقيم معهم ، فيفرون ، فيقتل فيمن يقتل ، فنزلت : * ( وإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة ) * . قال : وليس له دية " . فمعنى هذا أن يقتل في دار الحرب خاصة . وقال قوم : وإن قتل في دار الإسلام فحكمه حكم المسلمين . 161 - ثم قال جل وعز : * ( وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق ، فدية مسلمة إلى أهله ، وتحرير رقبة مؤمنة ) * [ آية 92 ] .