ويجوز أن يكون المعنى : فلا يؤمنون إلا قليلا منهم .
116 - وقوله عز وجل : * ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا
مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على
أدبارها . . . ) * [ آية 47 ] .
روي عن أبي بن كعب أنه قال : من قبل أن نضلكم
إضلالا لا تهتدون بعده .
يذهب إلى أنه تمثيل ، وأنه إن لم يؤمنوا فعل هذا بهم عقوبة .
وقال مجاهد : في الضلالة .
وقال قتادة : معناه من قبل أن نجعل الوجوه أقفاء .
معاني القرآن — صفحة 105
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٠٥