6 - ثم قال عز وجل * ( إنه كان حوبا كبيرا ) * . [ آية 2 ] .
قال قتادة : الحوب : الإثم .
وروي أن أبا أيوب طلق امرأته ، أو عزم على أن يطلقها ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن طلاق أم أيوب لحوب " .
7 - وقوله عز وجل : * ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ) * [ آية 3 ]
يقال : أقسط الرجل : إذا عدل ، وقسط : إذا جار .
فكأن " أقسط " أزال القسوط .
فأما معنى * ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما
طاب لكم من النساء ) * [ آية 3 ] .
ففيه قولان :
أحدهما : أن ابن عباس قال فيما روي عنه : قصر الرجل على
أربع من أجل اليتامى .
معاني القرآن — صفحة 10
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٠