المغضوب عليهم وغير الضالين " .
وحدثنا محمد بن جعفر بن محمد الأنباري ، قال : حدثنا محمد
ابن إدريس المكي : قال أخبرنا محمد بن سعيد ، قال : أخبرنا عمرو
عن سماك عن عباد عن عدي بن حاتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" اليهود " مغضوب عليهم ، و " النصارى " ضالون ، قال : قلت :
فإني حنيف مسلم ، قال : فرأيت وجهه تبسم فرحا صلى الله عليه وسلم " .
وروى بديل العقيلي عن عبد الله بن شقيق - وبعضهم يقول
عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم - وبعضهم يقول " إن النبي صلى الله عليه وسلم قال هو
بوادي القرى وهو على فرسه ، وسأله رجل من بني القين ، فقال
يا رسول الله : من هؤلاء المغضوب عليهم ؟ فأشار إلى اليهود ، قال :
فمن هؤلاء الضالون ؟ قال : هؤلاء الضالون ، يعني النصارى " .
فعلى هذا يكون عاما براد به الخاص ، وذلك كثير في كلام
العرب ، مستغن عن الشواهد لشهرته .
معاني القرآن — صفحة 69
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٦٩