يستطيع أن يصلي قائما صلى قاعدا ، وإلا مضطجعا " .
والقول الآخر : أنهم الذين يوحدون الله عز وجل على كل
حال ، ويذكرونه . والقول الأول ليس بصحيح الإسناد .
وأيضا فإن الله تعالى إنما وصف أولي الألباب بالذكر له ، على
كل الأحوال التي يكون الناس عليها .
ويبين لك هذا حديث ابن عباس ، حين بات عند النبي
صلى الله عليه وسلم قال : " فاستوى على فراشه قاعدا ، ثم رفع رأسه إلى السماء ثم
قال : " سبحان الملك القدوس " ثلاث مرات - وقرأ * ( إن في
خلق السماوات والأرض . . ) * حتى ختم السورة " .
معاني القرآن — صفحة 524
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٢٤