الناس من أمور الدنيا ما لا يعرفه الأنبياء ، فإذا كان بعد وحي لم
يشاورهم .
والقول الآخر : أن الله عز وجل أمره بهذا ليستميل به
قلوبهم ، وليكون ذلك سنة لمن بعده .
حدثني أحمد بن عاصم ، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد بن
أبي مريم قال : حدثنا أبي قال : حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو بن
دينار ، عن ابن عباس * ( وشاورهم في الأمر ) * .
قال : أبو بكر وعمر رضي الله عنهما .
وقال الحسن : أمر بذلك صلى الله عليه وسلم لتستن به أمته .
186 - وقوله عز وجل * ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم ، وإن
يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده . . ؟ ) * [ آية 160 ] .
معاني القرآن — صفحة 502
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٠٢