بذلك لابتدائهم لها في أول القرآن فكأنها أصل وابتداء ، ومكة " أم القرى " لأن
الأرض دحيت من تحتها .
وقال العجاج : " ما فيهم من الكتاب أم " أي أصل من الكتاب .
وروى : إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قرأ عليه أبي فاتحة الكتاب فقال : " والذي نفسي بيده ، ما انزل في
التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلها ، إنها السبع من
المثاني ، والقرآن العظيم الذي أعطيته " .
وقيل لها : السبع المثاني لأنها سبع آيات ، تثنى في كل ركعة ، من
ثنيته إذ رددته
وفي هذا قول آخر غريب ، وله إسناد حسن قوي ، عن جعفر بن محمد
الفاريابي ، عن مزاحم بن سعيد قال : حدثنا ابن المبارك ، قال : حدثنا
معاني القرآن — صفحة 49
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٩