قال قتادة : " يكتبهم " يحزنهم .
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم " جاء إلى أبي طلحة ، فرأى ابنه
مكبوتا ، فقال : ما شأنه ؟ فقيل : مات نغيره " .
فالمكبوت ههنا : المحزون .
وقال أبو عبيدة : يقال كبته لوجهه : أي صرعة لوجهه .
ومعروف في اللغة أن يقال : كبته إذا أذله وأقماه .
قال بعض أهل اللغة : كبته بمعنى كبده ، ثم أبدلت من
الدال تاء ، لأن مخرجهما من موضع واحد .
والخائب في اللغة : الذي لم ينل ما أمل ، وهو ضد المفلح .
معاني القرآن — صفحة 472
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٧٢