وقال الشعبي : السبيل ما يسره الله عز وجل .
وهذا من حسن ما قيل فيه ، أي على قدر الطاقة ، والسبيل
في كلام العرب : الطريق ، فمن كان واجدا طريقا إلى الحج بغير
مانع ، من زمانة ، أو عجز ، أو عدو ، أو تعذر ماء في طريقة ،
فعليه الحج ، ومن منع بشيء من هذه المعاني ، فلم يجد طريقا ، لأن
الاستطاعة القدرة على الشيء . فمن عجز بسبب فهو غير مطيق
عليه ، ولا مستطيع إليه السبيل .
وأولى الأقوال في معنى * ( ومن كفر ) * ومن جحد فرض
الله ، لأنه عقيب فرض الحج .
110 - وقوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا
الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين ) * [ آية 100 ] .
قال قتادة : حذركموهم الله لأنهم غيروا كتابهم .
معاني القرآن — صفحة 449
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٤٩