* ( يحاجوكم ) * بغير نون ، وكان يجب أن يكون " يحاجونكم " ولا عامل لها ،
وهذا القول ليس بشيء لأن " أو " تضمر بعدها " أن " إذا كانت في معنى
حتى ، و " إلا أن " كم قال الشاعر :
- فقلت له لا تبك عينك إنما *
نحاول ملكا أو نموت فنعذرا -
وقيل : إن معنى * ( أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ) *
لا تصدقوا أن النبوة تكون إلا منكم ، واستشهد صاحب هذا القول ،
بأن مجاهدا قال في قوله عز وجل بعد هذا * ( يختص برحمته من
يشاء ) * أنه يعني النبوة .
86 - وقوله تعالى : * ( ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده
إليك . . ) * [ آية 75 ] .
اختلف : في معنى القنطار ، فروي عن ابن عباس والحسن
أنهما قالا : القنطار : ألف مثقال .
وقال أبو صالح وقتادة : القنطار مائة رطل .
معاني القرآن — صفحة 423
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٢٣