قال قتادة : يعني المسلمين ، لأنهم اتبعوه ، فلا يزالون
ظاهرين إلى يوم القيامة .
وقال غيره : الذين اتبعوه محمد صلى الله عليه وسلم والمسلمون ، لأن دينهم
التوحيد ، كما كان التوحيد دين عيسى صلى الله عليه وسلم .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " أنا أولى الناس بابن
مريم " .
وروى يونس بن ميسرة بن حلبس عن معاوية عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه : " قال لن تبرح طائفة من أمتي ، يقاتلون على
الحق ، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " ونزع بهذه الآية
* ( يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ،
معاني القرآن — صفحة 411
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤١١