بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
مقدمة
أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحوي [ المعروف بالنحاس ]
قال : " الحمد لله الذي من علينا بهدايته ، واستنقذنا حديث من الضلالة بشريعته
وأرشدنا إلى سبيل النجاة بنبيه صلى الله عليه وسلم ، ووفقنا [ لانتهاج عند سبيله ]
المرتضى ، وعلمنا ما لم نكن نعلم ، من كتابه الذي جعله فرقا بين الحق
[ والباطل ] ، وأذل به الجاحدين عند عجزهم عن الإتيان بسورة مثله ، وجعله
الشفاء والحجة على خلقه ، بما بين فيه ، فقال جل وعز : * ( بلسان عربي
مبين ) * وقال : * ( قرآن عربيا غير ذي عوج ) * وقال : * ( هذا
كتاب مصدق لسانا عربيا ) * .
معاني القرآن — صفحة 41
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤١