قنوتا ، لأنه يدعى به في القيام .
وروى عمرو بن الحارث ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن
أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلى الله عليه وسلم كل حرف ذكره الله
في القرآن من القنوت ، فهو الطاعة " .
56 - ثم قال تعالى : * ( واسجدي واركعي مع الراكعين ) * [ آية 43 ] .
فبدأ بالسجود قبل الركوع ، وفي هذا جوابان :
أحدهما : أن في شريعتهم السجود قبل الركوع .
والقول الآخر : أن الواو تدل على الاجتماع ، فإذا قلت :
قام زيد وعمر ، جاز أن يكون عمرو قبل زيد ، فعلى هذا يكون
المعنى : واركعي واسجدي ، ولهذا أجاز النحويون قام وزيد عمرو
معاني القرآن — صفحة 399
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٩٩