وقال ابن عباس : الذي لا ينزل .
51 - وقوله تعالى : * ( قال رب أنى يكون لي غلام ، وقد بلغني الكبر
وامرأتي عاقرا ) * ؟ [ آية 40 ] .
يقال : كيف استنكر هذا وهو نبي ، يعلم أن الله يفعل
ما يريد ؟
ففي هذا جوابان :
أحدهما : أن المعنى : بأي منزلة استوجبت هذا ؟ على
التواضع لله .
وكذلك قيل في قول مريم : * ( أنى يكون لي ولد ولم
يمسسني بشر ) * ؟
والجواب الآخر : أن زكريا أراد أن يعلم هل يرد شابا ؟ وهل ترد
امرأته ؟ وهل يرزقهما الله ولدا من غير رد ؟ أو من غيرها ؟
فأعلمهم الله عز وجل أنه يرزقهما ولدا من غير رد ، فقال
معاني القرآن — صفحة 395
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٩٥