قال ابن عباس : هو أن يتكلم بلسانه ، ولا يقتل ، ولا يأتي
إنما ، ويكون قلبه مطمئنا بالإيمان .
وقرأ جابر بن زيد ومجاهد وحميد والضحاك ( إلا أن تتقوا
منهم تقية ) .
وقال الضحاك : التقية باللسان ، والمعنى عند أكثر أهل
اللغة واحد .
وروى عوف عن الحسن قال : التقية جائزة للمسلم إلى يوم
القيامة غير أنه لا يجعل في القتل تقية .
ومعنى * ( فليس من الله شيء . . ) * فليس من حزب
الله .
وحكى سيبويه : هو منى فرسخين أي من أصحابي .
ومعنى * ( من دون المؤمنين ) * من مكان دون مكان
معاني القرآن — صفحة 383
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٨٣