على الجمع .
فعلى قول سيبويه إذا جمع فعله ذهب به إلى الشياطين ، وإذا
وحده ذهب به إلى الشيطان .
قال أبو جعفر : ومن حسن ما قيل في الطاغوت : أنه من
طغى على الله ، وأصله " طغووت " مثل جبروت . من طغى ، إذا
تجاوز حده ، ثم تقلب اللام فتجعل عينا وتقلب العين فتجعل لاما ،
كجبذ ، وجذب ، ثم تقلب الواو ألفا لتحركها وتحرك ما قبلها ،
فتقول : طاغوت .
والمعنى : فمن يجد ربوبية كل معبود من دون الله ،
ويصدق بالله .
معاني القرآن — صفحة 270
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٧٠