على عدة أصحاب طالوت ، ممن جاز معه النهر يوم جالوت ، وما
جاز معه إلا مؤمن " .
* ( فلما جاوزه ) * يعني النهر ، ورأوا كثرة أصحاب جالوت
وقلتهم * ( قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده ، قال الذين
يظنون أنهم ملاقوا الله ) * أي يوقنون .
وقيل : يتوهمون أنهم يقتلون في هذه الوقعة لقلتهم .
والفئة : الفرقة ، من فأوت رأسه ، وفاأيته .
* ( فهزموهم ) * أي كسروهم وردوهم ، يقال : سقاء مهزوم ،
إذا كان منثنيا جافا .
معاني القرآن — صفحة 254
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٥٤