أخته كانت عند رجل فطلقها ، ثم أراد أن يرجعها فأبى عليه
معقل ، فنزلت هذه الآية : * ( فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن
إذا تراضوا بينهم بالمعروف ) * [ آية 232 ] .
قال أبو جعفر : ومعنى * ( لا تعضلوهن ) * في اللغة :
لا تحبسوهن .
وحكى الخليل : دجاجة معضل : أي قد احتبس
بيضها .
وقد قيل في معنى هذه الآية : أن النهي للأزواج ، لأن
المخاطبة لهم ، مثل قوله : * ( ولا تمسكوهن ضرارا ) * .
وقد يجوز أن يكون للأولياء ، وخوطبوا بهذا لأنهم ممن يقع
لهم هذا ، وقد تقدم أيضا نهي الأزواج .
والأجود أن يكون لهما جميعا ، ويكون الخطاب عاما ، أي :
يا أيها الناس إذا طلقتم النساء فلا تعضلوهن .
معاني القرآن — صفحة 213
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢١٣