72 - ثم قال تعالى : * ( لمن اتقى . . ) * [ آية 203 ] .
قال عبد الله بن عمر : أبيح ذا لتعجيل من اتقى .
فالتقدير على هذا : الإباحة لمن أتقى .
وقال ابن مسعود : إنها مغفرة للذنوب لمن اتقى في حجه .
قال أبو جعفر : وهذا القول مثل قوله الأول ، وأما قول
إبراهيم : ( ومن تأخر فلا إثم عليه ) في تأخيره ، فتأويل بعيد ، لأن
المتأخر قد بلغ الغاية ، ولا يقال : لا حرج عليه ! ! .
وقد قيل : يجوز أن يقال : لا حرج عليه ، لأن رخص الله
يحسن الأخذ بها ، فأعلم الله تبارك وتعالى أنه لا إثم عليه في تركه
الأخذ بالرخص .
معاني القرآن — صفحة 146
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٤٦