يقال حصر ، حصرا ، وفي الأول : أحصر ، إحصارا .
والقول في الآية على مذهب ابن عمر أنه يقال " أقتلت
الرجل " أي : عرضته للقتل ، و " اقبره " جعل له قبرا ،
وأحصرته - على هذا - عرضته للحصر ، كما يقال : أحبسته أي
عرضته للحبس ، وأحصر أي أصيب بما كان مسببا للحصر ، وهو
فوت الحج .
وقد روي عن عكرمة عن الحجاج بن عمرو الأنصاري قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من عرج ، أو كسر ، فقد حل ،
وعليه حجة أخرى " .
قال : فحدثت بذا ابن عباس ، وأبا هريرة ، فقالا : صدق .
وإنما روى هذا عن عكرمة حجاج الصواف .
وروى الجلة خلاف هذا .
روى سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس وابن طاووس
عن أبيه عن ابن عباس " لا حصر إلا من عدو " .
معاني القرآن — صفحة 117
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١١٧