و از سادات موسوى كه بآبه بودهاند :
أبو الحسين محمّد بن الحسن بن ابراهيم [ بن ] موسى « 1 » است ، و اين أبو الحسين از كوفه بطلب « 2 » عمّش اسحق بن ابراهيم بآبه آمد ، و بآبه وطن ساخت ، و مقيم شد ، و او را چند فرزند بودند : على ، و حسين ، و ابراهيم .
و از پسرش حسين بن محمّد : . . . . . و . . . . . ، و دخترى در وجود آمد ، و نقابت سادات آبه بذو مفوّض بوده است .
« 3 » و جدّ ايشان موسىء بن ابراهيم « 4 » بن موسىء بن جعفر ، آنكسى است كه بيمن خروج كرد ، و دعوى امامت نمود ، در سنه مائتين « 5 » هجريّه .
و بروايتى ديكر : او خروج كرد ، و از يمن « 6 » بيرون آمد ، و زياده از سه سال بيمن بود ،
هامش
( 1 ) . موسى بن جعفر عليه السلام .
( 2 ) . در پى .
( 3 ) . به احتمال قوى اين گفته مصنّف نادرست است ، زيرا به اتفاق تبارشناسان ابراهيم الأكبر ابن موسى الكاظم عليه السلام بلاعقب بوده ، و از او نسلى بر جاى نمانده است تا جدّ اين سلسله از سادات موسوى در قم بوده باشد ، بلكه نياى اين سلسله ابراهيم الأصغر بايد باشد . ابن عنبه در « عمدة الطالب : ص 183 » مىگويد : ( اما ابراهيم بن موسى الكاظم ، و هو الاكبر ، و امّه امّ ولد نوبيه اسمها نجيّة . قال الشيخ أبو الحسن العمري : ظهر باليمن أيام أبى السرايا . و قال أبو نصر البخارى : إنّ ابراهيم الأكبر ظهر باليمن ، و هو أحد ائمة الزيديّة ، و قد عرفت حاله و إنّه لم يعقب ) .
( 4 ) . در اصل : ابرهيم .
( 5 ) . سال 200 هجرى .
( 6 ) . در تمام نسخههاى تاريخ قم كلمه ( يمن ) ضبط شده است ، كه احتمالا خطاست ، و صحيح آن ( مكّه ) است ، زيرا به گفته مورخين ابراهيم بن موسى عليه السلام از مكّه بيرون آمد و به يمن رفت و قيام و شورش خود را بر عليه عباسيان اعلام نمود ، و بر آن سرزمين چيره گشت . طبرى در حوادث سال 200 هجرى مىگويد : ( و كان ابراهيم بن موسى و جماعة من اهل بيته بمكّة حين خرج أبو السرايا . . . و بلغ ابراهيم بن موسى خبرهم ، فخرج من مكّه مع من كان معه من أهل بيته يريد اليمن . . . ) .