و ما قبلها و ما بعدها ، ما اقام على [ ما ] نصبناه له ، و قلّدناه ايّاه من هذا الجهبذة .
و على أنّ كلّ واحد منّا كفيل في ذلك لأصحابه ، و ضامن عنهم ، دخلوا فيه و تضمّنوه في هذا الكتاب ، حيّنا لذلك ضامن عن ميّتنا ، و شاهدنا عن غائبنا ، و ملئنا عن معدمنا ، و لا برآءة لنا و لا لواحد منّا ، الّا بالوفاء بما ضمّناه و عقدناه على أنفسنا .
شهد على اقرار من وقّع بخطّه ، و ثبت اسمه آخر هذا الكتاب جميعا ، الشّهود المسمّون فيه بجميع ما فيه ، بعد أن قرىء عليهم ما فيه ، فأقرّوا بمعرفته ، و ألزموه أنفسهم في صحّة من عقولهم ، و جواز أمر لهم و عليهم و بذلك ، في شهر كذا لسنة كذا »
ترجمه و تفسير آن :
« اين كتابى است از آن عبد اللّه جعفر « 1 » الامام ، المقتدر باللّه أمير المؤمنين ، أطال اللّه بقائه ، كه بنوشتهاند از براى عبد اللّه - مشار اليه - جمعى ، كه بخطّ خود درين كتاب توقيع « 2 » و نشان خود ثبت نمودهاند ، و بر خود اشهاد « 3 » كرده درين كتاب ، از عرب و ابنآى عجم ، از اهل خراج كورهء قم ، كه فلان بن فلان ، عامل امير المؤمنين بر عمل و خراج وضيعتها بقم لسنة كذا ، و بقآياىء سآلهاى كذشته ، ما را مطالبت نمود باقامت و نصبكردن جهبذى ، كه أموال خراج وضيعتها بقم ، و كفايت او بجمع او آيند ، و اين رسم بر ما جارى بوده است الى يومنا هذا .
و بر ما واجب شد اقامت و نصبكردن جهبذ ، و ضامنشدن نفس و وجود او ، و آنچ بدست و تحويل او آيد ، پس ما اختيار كرديم ، و بركزيديم از بهر اين معنى ، فلان بن فلان جهبذ را ، و ما او را نصب كرديم ، و جهبذ خود كردانيديم ، تا اموال اين كوره لهذه السّنة
هامش
( 1 ) . در اصل و ديگر نسخهها : « عبد اللّه بن جعفر » ، و پيشتر گذشت كه خطا است ، و درست آن عبد اللّه جعفر مىباشد .
( 2 ) . توقيع : امضاء .
( 3 ) . اشهاد : گواهگرفتن .