النقيصة ، وسد الثغرات وتقديم الأجوبة الصحيحة بكل ما يتوافر لديهم من وسائل ، لئلا يقع الناس الأبرياء الغافلون في الخطأ الكبير والخطير . مع الحرص الأكيد على أن لا تصدر أية إساءة ومن دون تجريح أو انتقاص لأي كان من الناس . وإنما مع حفظ الكرامة والسؤدد ، وبالأسلوب العلمي المهذّب والرصين .
مع التذكير والإلماح إلى أن تبعة إثارة هذه المواضيع تقع على عاتق مثيرها الأول . لا على الذين تصدوا للتصحيح والتوضيح .
وليس من الإنصاف أن تثار هذه الأمور في الهواء الطلق ، ثم يطلب من الآخرين أن يسكتوا عن التعرُّض لها ، إلا في الخفاء ، وبين جدران أربع ، وخلف أبواب مغلقة أو مفتوحة ، فإن طلباً كهذا لا بد أن يفهم على أنه أمر بالسكوت ، بصورة جبرية ، وحصر حق الكلام بصاحب السيادة أو السماحة دون سواه .
3 - إنه لا مجاملة في قضايا الدين والعقيدة ، فلا
لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع ) — صفحة 9
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٩