Skip to main content

لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع ) — Page 7

Contributors:

P.7

تمهيد ( 1 ) : إننا قبل أن نبدأ حديثنا حول الموضوع الأساس ، نرى ضرورة إلفات النظر إلى بعض الأمور التي ينبغي أخذها بنظر الاعتبار فيما يرتبط بالتعرض لقضايا الإيمان والعقيدة ، مع تأكيدنا على أننا لا نقصد التجريح بأحدٍ من الناس بعينه ، فلا يظنن أحد بنا ذلك ، وإنما هو الرأي الذي نطرحه على الأخوة العاملين ، ولهم الخيار في الرد وفي القبول ، إذا اقتضى الأمر - بنظرهم - أياً من هذين الأمرين . فنقول :

لا بد من التذكير :

أن ما نود أن نذكر به القارئ هو الأمور التالية :
Footnote
( 1 ) قد نشر هذا البحث في مجلة [ المنهاج ] اللبنانية ، في العدد الثالث من السنة الأولى ، ولكنهم حذفوا الفقرة الآتية تحت رقم 4 بلا مبرر ظاهر ، ونحن ننشره هنا بتمامه .