فهو « عليه السلام » يدعو أصحابه ويريد منهم أن يرصدوا الواقع من أجل أن يحفظوه . وحفظ الواقع بهذه الطريقة ، لا يوجب خللاً في عصمته عليه الصلاة والسلام ، كما أنه لا يوجب خللاً في عصمة النبي ( ص ) .
5 - ضعف سند الرواية :
وبعد ما تقدم نقول : إن الإجابات المتقدمة كانت مبنية على أساس أن يكون سند هذه الرواية صحيحاً ، أو معتبراً ، مع أن الأمر ليس كذلك . فقد قال المجلسي عن هذا الحديث : « ضعيف بعبد الله بن الحارث . وأحمد بن محمد معطوف على علي بن الحسن ، وهو العاصمي . والتيمي هو ابن فضال . وقل من تفطن لذلك » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مرآة العقول ج 26 ص 517 .