الوَثيمةِ : الكلأُ المجتمع .
والوَضيمةُ : القومُ ينزلون على القوم وهم قليل فيُحْسِنون إليهم ويُكْرِمونهم .
الجوهري : قال ابن الأَعرابي الوَضْمةُ والوَضيمةُ صِرْمٌ من الناس يكون فيه مائتا إنْسانٍ أو ثلثمائةٍ .
والوَضيمةُ : القومُ يقلّ عددُهم فينزلون على قوم ؛ قال ابن بري : ومنه قول ابن أَبَّاق الدُّبَيْريّ :
أَتَتْني من بني كعْبِ بنِ عَمْرٍو * وَضِيمتُهم لكَيْما يسأَلوني
ووضَم بنو فلانٍ على بني فلانٍ إذا حَلُّوا عليهم .
ووَضَمَ القومُ وُضوماً : تجمَّعوا وتقارَبوا .
والقومُ وَضْمةٌ واحدة ، بالتسكين ، أي جماعة متقاربة .
وهم في وَضْمةٍ من الناس أي جماعة .
وإنّ في جَفِيرِه لَوَضْمةً من نَبْل أي جماعة .
واسْتَوْضَمْتُ الرجلَ إذا ظَلمتَه واسْتَضَمْتَه .
وتَوضَّم الرجلُ المرأَةَ إذا وقع عليها .
وقال أَبو الخطاب الأَخفش : الوَضِيمُ ما بين الوُسْطى والبِنْصر .
والأَوْضَمُ : موضع .
وطم : وَطَمَ السِّتْرَ : أَرْخاه .
ووَطِمَ الرجلُ وَطْماً ووُطِمَ : احْتَبَسَ نَجْوُه ، وقد ذكر في الهمز في ترجمة أَطم .
وظم : التهذيب : ابن الأَعرابي الوَظْمةُ التُّهَمة .
وعم : ذكر الأَزهري عن يونس بن حبيب أَنه قال : يقال وعَمْتُ الداراَ أَعِمُ وَعْماً أي قلت لها انْعِمي ؛ وأَنشد :
عِما طَلَلَيْ جُمْلٍ على النَّأْيِ واسْلَما
وقال الجوهري : وَعَمَ الدارَ قال لها عِمِي صَباحاً ؛ قال يونس : وسئل أَبو عمرو بن العلاء عن قول عنترة :
وعِمِي صَباحاً دارَ عَبْلَة واسْلَمي
فقال : هو كما يَعْمِي المطرُ ويَعْمي البحرُ بزَبَدِه ، وأَراد كثرةَ الدعاء لها بالاسْتِسْقاء ؛ قال الأَزهري : إن كان من عَمى يَعْمي إذا سال فحقّه أن يُرْوى واعْمِي صَباحاً فيكون أَمْراً من عَمى يَعْمي إذا سال أو رَمى ، قال : والذي سمعناه وحَفِظْناه في تفسير عِمْ صَباحاً أَن معناه انْعِمْ صَباحاً ، كذلك روي عن ابن الأَعرابي ، قال : ويقال انْعِمْ صَباحاً وعِمْ صباحاً بمعنى واحد ؛ قال الأَزهري : كأَنه لما كثر هذا الحرف في كلامهم حذفوا بعضَ حُروفه لمَعرفةِ المُخاطَب به ، وهذا كقولهم : لاهُمَّ ، وتمامُ الكلام اللَّهم ، وكقولك : لهِنَّك ، والأَصل لله إنك .
قال ابن سيده : وعَمَ بالخَبَر وَعْماً أَخْبَرَ به ولم يَحُقَّه ، والغين المعجمة أَعلى .
والوَعْم : خُطَّةٌ في الجبل تُخالف سائر لَونه ، والجمع وِعامٌ .
وغم : الوَغْمُ : القَهْرُ .
والوَغْمُ : الذَّحْلُ والتِّرَة .
والأَوْغامُ : التِّراتُ ؛ وأَنشد ابن بري لخَديج بن حَبيب :
ويا ملِكٌ يُسابِقُنا بوَغْمٍ ، * إذا مَلِكٌ طلَبْناه بوَتْرِ
وقال رؤبة :
يَمْطُو بنا من يَطْلُبُ الوُغوما
وفي حديث عليّ : وإنّ بني تميم لم يُسْبَقُوا بوَغْمٍ في جاهليةٍ ولا إسْلامٍ ؛ الوَغْمُ : التَّرَةُ .
والوَغْمُ : الحِذْدُ الثابتُ في الصدورِ ، وجَمعه أَوْغامٌ ؛ قال :
لا تَكُ نَوّاماً على الأَوْغامِ
والوَغْمُ : الشِّحْناء والسَّخيمةُ .
ووَغِمَ عليه ، بالكسر ، أي حَقَدَ ، وقد وَغِمَ صدرُه يَوْغَمُ وَغْماً ووَغَماً ، ووَغَمَ وأَوْغَمه هو .
ورجلٌ وَغْمٌ :