بادَرْتُ قُلَّتَها صَحْبي ، وما كَسِلوا * حتى نَمَيْتُ إليها قَبْلَ إشْراق
والنَّعامة : الجِلْدة التي تغطي الدماغ ، والنَّعامة من الفرس : دماغُه .
والنَّعامة : باطن القدم .
والنَّعامة : الطريق .
والنَّعامة : جماعة القوم .
وشالَتْ نَعامَتُهم : تفرقت كَلِمَتُهم وذهب عزُّهم ودَرَسَتْ طريقتُهم وولَّوْا ، وقيل : تَحَوَّلوا عن دارهم ، وقيل : قَلَّ خَيْرُهم وولَّتْ أُمورُهم ؛ قال ذو الإِصْبَع العَدْوانيّ :
أَزْرَى بنا أَننا شالَتْ نَعامتُنا ، * فخالني دونه بل خِلْتُه دوني
ويقال للقوم إذا ارْتَحَلوا عن منزلهم أو تَفَرَّقوا : قد شالت نعامتهم .
وفي حديث ابن ذي يَزَنَ : أتى هِرَقْلاً وقد شالَتْ نَعامَتُهم : النعامة الجماعة أَي تفرقوا ؛ وأَنشد ابن بري لأَبي الصَّلْت الثَّقَفِيِّ :
اشْرَبْ هنِيئاً فقد شالَتْ نَعامتُهم ، * وأَسْبِلِ اليَوْمَ في بُرْدَيْكَ إسْبالا
وأَنشد لآخر :
إني قَضَيْتُ قضاءً غيرَ ذي جَنَفٍ ، * لَمَّا سَمِعْتُ ولمّا جاءَني الخَبَرُ
أَنَّ الفَرَزْدَق قد شالَتْ نعامَتُه ، * وعَضَّه حَيَّةٌ من قَومِه ذَكَرُ
والنَّعامة : الظُّلْمة .
والنَّعامة : الجهل ، يقال : سكَنَتْ نَعامتُه ؛ قال المَرّار الفَقْعَسِيّ :
ولو أَنيّ حَدَوْتُ به ارْفَأَنَّتْ * نَعامتُه ، وأَبْغَضَ ما أَقولُ
اللحياني : يقال للإِنسان إنه لخَفيفُ النعامة إذا كان ضعيف العقل .
وأَراكةٌ نَعامةٌ : طويلة .
وابن النعامة : الطريق ، وقيل : عِرْقٌ في الرِّجْل ؛ قال الأَزهري : قال الفراء سمعته من العرب ، وقيل : ابن النَّعامة عَظْم الساق ، وقيل : صدر القدم ، وقيل : ما تحت القدم ؛ قال عنترة :
فيكونُ مَرْكبَكِ القَعودُ ورَحْلُه ، * وابنُ النَّعامةِ ، عند ذلك ، مَرْكَبِي
فُسِّر بكل ذلك ، وقيل : ابن النَّعامة فَرَسُه ، وقيل : رِجْلاه ؛ قال الأَزهري : زعموا أَن ابن النعامة من الطرق كأَنه مركب النَّعامة من قوله :
وابن النعامة ، يوم ذلك ، مَرْكَبي
وابن النَعامة : الساقي الذي يكون على البئر .
والنعامة : الرجْل .
والنعامة : الساق .
والنَّعامة : الفَيْجُ المستعجِل .
والنَّعامة : الفَرَح .
والنَّعامة : الإِكرام .
والنَّعامة : المحَجَّة الواضحة .
قال أَبو عبيدة في قوله :
وابن النعامة ، عند ذلك ، مركبي
قال : هو اسم لشدة الحَرْب وليس ثَمَّ امرأَة ، وإنما ذلك كقولهم : به داء الظَّبْي ، وجاؤوا على بَكْرة أَبيهم ، وليس ثم داء ولا بَكرة .
قال ابن بري : وهذا البيت ، أَعني فيكون مركبكِ ، لِخُزَزَ بن لَوْذان السَّدوسيّ ؛ وقبله :
كذَبَ العَتيقُ وماءُ شَنّ بارِدٍ ، * إنْ كنتِ شائلَتي غَبُوقاً فاذْهَبي
لا تَذْكُرِي مُهْرِي وما أَطعَمْتُه ، * فيكونَ لَوْنُكِ مِثلَ لَوْنِ الأَجْرَبِ
إني لأَخْشَى أن تقولَ حَليلَتي : * هذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ
إن الرجالَ لَهمْ إلَيْكِ وسيلَةٌ ، * إنْ يأْخذوكِ تَكَحِّلي وتَخَضِّبي
ويكون مَرْكَبَكِ القَلوصُ ورَحله ، * وابنُ النَّعامة ، يوم ذلك ، مَرْكَبِي
لسان العرب — صفحة 584
مساهمون: ابن منظور
ص٥٨٤