أُكِل ، والعرب تقول : بَقِي من مَرْعانا كُدامة أي بقية تَكْدمها المالُ بأَسنانها ولا تَشبع منه .
وفي حديث العرنيين : فلقد رأَيتهم يَكْدِمُون الأَرض بأَفواههم أي يقبضون عليها ويَعَضُّونها ، والدواب تُكادِمُ الحشيشَ بأَفواهها إذا لم تَسْتَمْكِنْ منه .
والكُدَم : الكثير الكَدْم ، وقد يستعمل في عَض الجَراد وأَكلها للنبات .
والكُدَمُ : من أَحْناش الأَرض .
قال ابن سيده : أُراه سمي بذلك لعضه .
والكُدَم والمِكْدَم : الشديد القِتال .
ورجل مُكَدَّمٌ إذا لقي قِتالاً فأَثَّرت فيه الجراح .
وكدَمَ الصيْدَ كَدْماً إذا جدَّ في طلبه حتى يغلبه .
وكَدَمْتُ الصيدَ أَي طرَدْته .
ويقال للرجل إذا طلب حاجة لا يُطلب مثلها : لقد كَدَمْتَ في غير مَكْدَمٍ .
والكُدْمة ، بضم الكاف : الشديد الأَكل ؛ وأَنشد أَبو عمرو :
يا أَيُّها الحَرْشَف ذُو الأَكْلِ الكُدَمْ
والحَرْشفُ : الجراد .
وكَدَمْتَ غير مَكْدم أي طلبت غير مَطْلَب .
وما بالبعير كَدْمة أي أُثْرة ولا وَسْمٌ ، والأُثرة أن يُسْحَى باطن الخفّ بحديدة .
وفَنِيقٌ مُكْدَمٌ أي فحل غليظ ، وقيل : صُلْب ؛ قال بشر :
لَوْلا تُسَلِّي الهَمَّ عَنْكَ بِجَسْرةٍ * عَيْرانةٍ ، مثلِ الفَنِيقِ المُكْدَم
ابن الأَعرابي : نعجة كَدِمةٌ غليظة كثيرة اللحم ؛ وقول رؤبة :
كأَنَّه شَلَّالُ عاناتٍ كُدُمْ
قال : حمار كَدِمٌ غليظ شديد ، والجمع كُدُم .
وعَير مُكْدَم : غليظ شديد .
وقَدَحٌ مُكْدَم : زُجاجه غليظ .
وأَسِير مُكْدَم : مصفود مشدود بالصِّفاد ؛ هذه الثلاثة عن اللحياني .
وفحل مُكَدَّم ومُكْدَم إذا كان قويّاً قد نُيِّب فيه .
وأُكْدِم الأَسير إذا اسْتُوثِق منه .
وكِساء مُكْدَم : شديد الفتل ، وكذلك الحبْ .
والكَدَمة ، بفتح الدال : الحركة ؛ عن كراع وليست بصحيحة ؛ وأَنشد ابن بري في ذلك :
لَمَّا تَمَشَّيْتُ بُعَيْدَ العَتَمَه ، * سَمعتُ مِن فَوْق البُيوتِ كَدَمَه
وقد ذكر ذلك في حذم .
والكُدام : ريح يأْخذ الإِنسان في بعض جسده فيسخنون خِرقة ثم يضعونها على المكان الذي يشتكي .
وكَدَمُ السَّمُرِ : ضرب من الجَنادب .
وكِدامٌ ومُكَدَّمٌ وكُدَيْمٌ : أَسماء .
كرم : الكَريم : من صفات الله وأَسمائه ، وهو الكثير الخير الجَوادُ المُعطِي الذي لا يَنْفَدُ عَطاؤه ، وهو الكريم المطلق .
والكَريم : الجامع لأَنواع الخير والشرَف والفضائل .
والكَريم .
اسم جامع لكل ما يُحْمَد ، فالله عز وجل كريم حميد الفِعال ورب العرش الكريم العظيم .
ابن سيده : الكَرَم نقيض اللُّؤْم يكون في الرجل بنفسه ، وإن لم يكن له آباء ، ويستعمل في الخيل والإِبل والشجر وغيرها من الجواهر إذا عنوا العِتْق ، وأَصله في الناس قال ابن الأَعرابي : كَرَمُ الفرَس أن يَرِقَّ جلده ويَلِين شعره وتَطِيب رائحته .
وقد كَرُمَ الرجل وغيره ، بالضم ، كَرَماً وكَرامة ، فهو كَرِيم وكَرِيمةٌ وكِرْمةٌ ومَكْرَم ومَكْرَمة ( 1 ) .
وكُرامٌ وكُرَّامٌ وكُرَّامةٌ ، وجمع الكَريم كُرَماء وكِرام ، وجمع الكُرَّام كُرَّامون ؛ قال سيبويه : لا يُكَسَّر كُرَّام
هامش
( 1 ) قوله [ ومكرم ومكرمة ] ضبط في الأَصل والمحكم بفتح أولهما وهو مقتضى إطلاق المجد ، وقال السيد مرتضى فيهما بالضم .